فرضت لجنة المسابقات عقوبات صارمة على فريق الشباب التابع لنادي بينيا الإسباني عقب واقعة الاعتداء على حكم إحدى المباريات، إذ تقرر إيقاف أحد اللاعبين ستة أشهر ولاعب آخر عشرين مباراة، وإيقاف المدرب أربعة أشهر، مع منع الفريق من اللعب على ملعبه حتى نهاية الموسم. تعكس الأحكام تشدد الجهات التأديبية في حماية الحكام والحد من العنف بفئات الشباب. يرى مدار كورة أن الحزم مع مثل هذه الوقائع منذ الفئات السنية الصغرى هو السبيل لغرس احترام التحكيم قبل الاحتراف.
عقوبات قاسية على فريق شباب بينيا بعد الاعتداء على حكم في إسبانيا